زيد بن علي بن الحسين ( ع )
201
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ ( 45 ) معناه أعلم ذلك « 1 » . وقوله تعالى : مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ( 29 ) يعني صار في المهد . وقال المهد : حجرها « 2 » . وقوله تعالى : وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ( 46 ) معناه دهر . وقال : حين « 3 » . وقوله تعالى : إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا ( 47 ) الحفيّ : اللطيف « 4 » . وقوله تعالى : وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا ( 52 ) معناه اخترناه . وقوله تعالى : وَبُكِيًّا ( 58 ) جمع باك « 5 » . وقوله تعالى : لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً ( 62 ) معناه هذر وباطل « 6 » . وقوله تعالى : وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا ( 57 ) [ معناه ] في السّماء الرابعة « 7 » . وقوله تعالى : فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ( 59 ) هو واد في جهنم من قيح يقذف فيه الذين يتّبعون الشّهوات . وقوله تعالى : جَنَّاتِ عَدْنٍ ( 61 ) معناه قصر في الجنة لا يدخله إلّا نبي ، أو وصي ، أو شهيد ، أو حكم عدل . وقوله تعالى : إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا ( 61 ) معناه دعوة سريعة الإجابة . وقوله تعالى : وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا ( 62 ) قال الإمام زيد بن علي عليهما السّلام : ليس هناك البكرة والعشي ، لكن يؤتون به على ما يحبّون من البكرة والعشي ، مثل مقادير الليل والنّهار في الدّنيا « 8 » . وقوله تعالى : لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ ( 64 ) قال الإمام زيد بن علي عليهما السّلام : ما بين أيدينا : الآخرة . وما خلفنا : الدّنيا . وما بين ذلك النفختان « 9 » .
--> ( 1 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 169 . ( 2 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 167 . ( 3 ) قال الفراء أي طويلا انظر معاني القرآن 2 / 169 وقال ابن قتيبة حينا طويلا . انظر تفسير غريب القرآن 274 . ( 4 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 169 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 8 . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 8 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 274 . ( 7 ) انظر قصة رفع إدريس عليه السّلام إلى السماء في معاني القرآن للفراء 2 / 170 . ( 8 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 170 . ( 9 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 170 .